ابن الأثير
110
أسد الغابة ( دار الفكر )
1766 - زهير بن أبي جبل ( ب ع س ) زهير بن أبي جبل ، وقيل : عبد اللَّه ، وقيل : محمد بن زهير بن أبي جبل الشّنوى ، من أزد شنوءة . أخبرنا أبو موسى كتابة ، أخبرنا أبو علي ، أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا محمد بن بن حميد ، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ، حدثني أبي ، أخبرنا عبدة بن سليمان ، أخبرنا ابن المبارك ، عن شعبة ، عن أبي عمران الجوني ، عن زهير بن أبي جبل قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : من ركب البحر حين يرتج [ ( 1 ) ] فلا ذمة له ، ومن بات على ظهر بيت ليس عليه إجّار [ ( 2 ) ] ، فمات ، فلا ذمة له . رواه هشام الدستوائي ، عن أبي عمران قال : كنا بفارس ، وعلينا أمير يقال له : زهير بن عبد اللَّه ، فرأى إنسانا فوق بيت ليس حوله شيء ، فذكر نحوه . ورواه غندر ، عن شعبة فقال : محمد بن زهير بن أبي جبل . أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى ، وقال أبو عمر : زهير بن عبد اللَّه بن أبي جبل . 1767 - زهير بن خطامة ( د ع ) زهير بن خطامة الكنانيّ خرج وافدا إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فآمن به ، وسأله أن يحمى له أرضه ، تقدم ذكره في اسم أخيه الأسود [ ( 3 ) ] . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 1768 - زهير بن خيثمة زهير بن خيثمة بن أبي حمران ، وهو جد زهير بن معاوية الكوفي ، قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في الليلة التي توفى فيها ، فنزل على أبى بكر الصديق رضى اللَّه عنه ، ذكره هكذا أبو أحمد العسكري . 1769 - زهير بن صرد ( ب د ع ) زهير بن صرد أبو صرد ، وقيل : أبو جرول الجشمىّ السّعديّ ، من بنى سعد بن بكر . سكن الشام ، قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في وفد قومه من هوازن لما فرغ من حنين ، ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حينئذ بالجعرّانة [ ( 4 ) ] يميّز الرجال من النساء في سبى هوازن . أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال : حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : كنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بحنين ، فلما أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم ، أدركه وفد هوازن بالجعرانة ، وقد أسلموا ، فقالوا : يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، إنا أصل وعشيرة ، فامنن علينا منّ اللَّه عليك ، وقام خطيبهم زهير بن صرد ، فقال : يا رسول اللَّه ، إنما سبيت منا
--> [ ( 1 ) ] يرتج : يضطرب . [ ( 2 ) ] الإجار : سطح ليس عليه سترة . [ ( 3 ) ] ينظر : 1 - 101 . [ ( 4 ) ] منزل بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة أقرب .